أبو حامد الغزالي

309

تهافت الفلاسفة

الفلاسفة ، لثلاثة أوجه : ( 1 ) وجه في الفاعل . ( 2 ) ووجه في الفعل ، ( 3 ) ووجه مشترك بين الفاعل والفعل . . . - 120 تفسير هذه الأوجه في إيجاز . . . - 120 - تفسيرها بالتفصيل . . . الوجه الأول تفسير معنى الفاعل ، هل هو من يفعل مع الإرادة على سبيل الاختيار ؟ أم هو المؤثر سواء أثر بالطبع ، أو بالاختيار ؟ . . . - 121 ، 122 ، 123 ، 124 الوجه الثاني تفسير معنى الفعل ، هل هو الإحداث ؟ أم هو الإيجاد ؟ . . . - 125 ، 126 ، 127 ، 128 - الوجه الثالث في تفسير صدور الكثرة من الواحد ، وفيه بيان معنى العقول والنفوس والأفلاك . . . - 129 ، 130 ، 131 ، 132 ، 133 ، 134 ، 135 ، 136 ، 137 ، 138 ، 139 ، 140 مسألة في بيان عجزهم عن الاستدلال على وجود الصانع للعالم 141 فرقة أهل الحق ، وفرقة الدهرية . . . - 141 - معنى الصانع عند الفلاسفة . . . - 141 - اعتراض الغزالي على تفسيرهم لمعنى الصانع من وجهين . . . - 142 مسألة في بيان عجزهم عن إقامة الدليل على أن اللّه واحد ، وأنه لا يجوز فرض اثنين واجبي الوجود ، كل واحد منهما لا علة له : 146 سلك الفلاسفة للاستدلال على أنه لا يجوز فرض اثنين واجبي وجود ، كل واحد منهما لا علة له ، مسلكين . . . 146 المسلك الأول : أنه لو كان هناك اثنان واجبي وجود ، لكان نوع وجوب الوجود